27 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق ٢٦ آذار ٢٠١٧
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
القدس عنواني الوحيد

ثوار سوريا .. تحت أي راية تتحدون؟

11:32 صباحاً الخميس, 14 ربيع الثاني 1438 هـ الموافق 2017-01-12 11:32:29

لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن تواجه حلب هذا المصير البائس، ولا أن يتم تهجير سكان شطرها الشرقي، فكل الدلائل والمؤشرات كانت تقول بأن فك الحصار وإنطلاق معركة تحرير الشطر الغربي من المدينة ستؤدي لنصر يغير مجرى الأحداث، لكننا وبدل ذلك فوجئنا بنكسة وهزيمة مدوية مذلة أعادت للأذهان نكسة العام 1948 في فلسطين. توقفت معركة تحرير غرب حلب، وانكفأ المهاجمون على أنفسهم فأصبحوا مدافعين، لتتقدم ميليشيات الأسد وإيران فتبتلع المحرر من المدينة وتقضمها حيا بعد آخر، سقطت المدينة وهجر الناس ولا زال البعض يزيف الحقائق ويخدر العقول، سقطت حلب بيد المحتل الغاشم وسقط معها كل من تآمر أو تخاذل، وفقد الكثير الفصائل المسلحة شرعية منحت لها يوم أعلنت أنها إنما شُكّلت ووجدت لقتال الأسد، لكن بوصلتها إنحرفت وما عاد قتال المحتل أولوية. كم هي مؤلمة ...

تابع القراءة>>

حلب .. جرح في طرف أصبع

14:52 مساء الأربعاء, 22 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 2016-12-21 14:52:34

منذ ان وصل ربيع العرب الى عاصمة الأمويين دمشق، وكل شرفاء العرب يحملون حبا ودعما لثورة الشعب السوري ضد جبروت النظام ومحاولات الوأد المستمرة لأصوات الحرية، وقتله لأبناء شعبه وخاصة بعد تحالفه مع عصابات الفرق المرتزقة التي باتت تحكم دمشق وتنتهك حرمات الأرض والجو والبحر. فمنذ بداية الثورة كتب جنود الأسد على جدران المدن التي احتلوها "الأسد أو نحرق البلد"، ولم يستطع الأسد أن يدمر البلد كما أراد فاستعان بمرتزقة دولة الجنوب وإيران وشيعة العراق التي دخلت سورية لدعمه، ولم يتمكن وقتها من تحقيق ما يريد حتى دخلت روسيا بثقلها السياسي والعسكري وبدأ طيرانها بتحويل المدن السورية الثائرة إلى غروزني جديدة. احترقت حلب .. وعم الخراب والدمار، وانتشرت رائحة الموت، وما تحركت جيوش ولا عروش. أبيدت حلب فما صدر إلا بيان شجب وتنديد، مع أن المصلحة كانت تقتضي ...

تابع القراءة>>

كتاب مفتوح إلى القيادة السعودية!!

13:46 مساء الأربعاء, 15 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 2016-12-14 13:46:06

تمر السعودية والأمة بوقت عصيب وتقف أمام منعطفات حاسمة فالبراكين تتقاذف حممها والذئاب كشرت أنيابها ليصبح الحديث عن احتلال مكة عسكريا وابتزاز دول الخليج ماليا وسياسيا أمرا مألوفا ومتكررا، فيما فسحة الاختيارات تنكمش وتضيق. فإما قبول التحدي والبحث عن أسباب القوة والتوحد ورد الرياح الصفراء والأعاصير الجدباء وإما الانهيار والاندثار، ولن تغني عنا أوهاما دبلوماسية أثبتت عوارها، ولا إعلام التزلف والتطبيل والذي هو أقرب للإعداء منه للأصدقاء، ولا دس الرؤوس بالتراب. تم خداع دول عربية من خلال دبلوماسية أمريكية ماكرة وخبيثة وغيرها، فوقفت مع الحملة الأمريكية ضد العراق إعلاميا ولوجستيا وتمويليا، لينتهي العراق بيد إيران ولتتشكل فيه ومنه عشرات الميليشيات الطائفية الحاقدة والتي تتوعد سنة العراق والسعودية والمنطقة بالثبور وعظائم الأمور بذريعة محاربة الإرهاب والوهابية والثأر من أحفاد قتلة الحسين. وفي مصر تم تمويل انقلاب السيسي ودعمه إعلاميا وسياسيا واقتصاديا لتدخل مصر مرحلة من التخبط والفشل ولتتحول من نصير للسعودية ولدول المنطقة لحليف لإيران وروسيا والأسد ولجميع المتربصين بالسعودية والمنطقة الدوائر. وفي الوقت الذي كانت إيران تجمع شيعة العالم وتياراته من باكستان وأفغانستان والعراق ولبنان وغيرهم، كانت دول سنية كبرى منشغلة وما زال إعلامها بمحاربة تيارات الإسلام السياسي -الحليف الأوثق للسعودية- وتدمير حصوننا الداخلية والمناعية حصنا بعد آخر. وتكرر الأمر في اليمن، فكان إقصاء الإصلاح الهدف الأسمى والأولوية القصوى بل تم دعم الحوثيين ليواجهوا الإصلاح فلما أشتد ساعدهم رموا السعودية وهددوها وما زالوا يتوعدونها. المشهد في المنطقة -وما يحصل من تغييرات سكانية وجغرافية بالعراق وسوريا ومهزلة داعش ومسرحيته والتي تستهدف تدمير مدن السنة وتهجيرهم وتحويلهم لقضية إنسانية مؤلمة- يبدو مؤامرة إيرانية دولية لإعادة رسم خريطة المنطقة على حساب المكون الأساسي فيها: العرب السنة. وحتى يكتمل الخناق ويشتد الحصار جاء قانون جاستا سيفا مسلطا على السعودية لمزيد من الاستنزاف والابتزاز!! إيران تصرح بأن مئات الآلاف من الباسيج سيقاتلون في سوريا وأن الحشد الشعبي سيتوجه إلى هناك بعد أن ينتهي من تدمير الموصل وذبح وتهجير أهلها. فأين ستكون وجهة هذا الجراد الأصفر إذا أستتب له الأمر في سوريا؟ ومع وجود الخلايا النائمة المدربة والمنتشرة في دول الخليج، ومع الانتشار الكثيف للأعلام والحشود الطائفية على الحدود العراقية الكويتية، ومع الخطر الحوثي واسلحته الصواريخية المختلفة، يبدو الخطر ماحقا والتهديد وشيكا. السعودية الدولة العربية السنية الأكبر في المنطقة بين خيارين إما أن تقود معركة النهوض والتغيير وإما أن تنتظر دورها -لا قدر الله- باستهدافها من الحقد الطائفي الصفوي ورياحه الصفراء المشبعة بروح الانتقام والتشفي. الوقت يضيق والخيارات تتقلص وما نستطيعه اليوم قد نعجز عنه غدا وبالتالي فلا بد من تحرك عاجل واستثنائي يتناسب مع شدة التهديدات وتسارع وتيرة الأخطار. على السعودية أن تقود العالم العربي والإسلامي وبشكل جدي وصارم في مواجهة التآمر الدولي الصفوي على بلادنا وشعوبنا ومقدراتنا بالتنسيق مع تركيا وقطر وباكستان وأية دولة عربية وإسلامية جادة في ذلك بعيدا عن تحالفات صاخبة إعلاميا وجوفاء واقعيا وعمليا. هذه بعض الخطوات التي يمكن دراستها وتطبيقها لنتحول من حالة ترقب الخطر لحالة من الهجوم لدرئه ودفع غوائله: • دعوة علماء الأمة إلى مؤتمر جامع في المسجد الحرام بمكة المكرمة لتدارس الأخطار المحدقة بالأمة وإصدار موقف شرعي صريح حول ما يجري بعيدا عن الضغوط السياسية والإعلامية. • إعلان النفير العام على مستوى المملكة والأمة والبدء في التدريب العسكري للشباب والرجال وعسكرة مجتمعاتنا والتي بدأ الترف والحياة الاستهلاكية ينخر في عظامها. • إطلاق سراح الدعاة المخلصين وإفساح المنابر الإعلامية لهم والتصالح مع التيار الإسلامي، فهؤلاء هم الأقدر على الحشد والأصدق في العطاء والتضحية فداء للإمة ومقدساتها. • محاسبة الإعلام "الليبرالي" وإن كان ليس له من الليبرالية نصيب، ومساءلته عن مواقفه الداعمة لخصوم الأمة في العراق ومصر. والانتقال إلى إعلام الحشد والتوعية والتحريض على الدفاع عن مقدسات الأمة وحياض الوطن. • وقف جميع الحفلات الفنية والبطولات الرياضية وجميع مظاهر البذخ والترف والتحام القيادة مع الشعب في حياة عسكرية تتسم بالتقشف والشظف مما سيرفع المعنويات ويشحذ الهمم على جميع المستويات. • دعم ثوار سوريا والعمل مع تركيا على تشكيل جيشين وطنيين: سوري وعراقي من العسكريين المحترفين والنازحين والمهجرين من ديارهم لتحرير بلادهم من إرهاب داعش وإرهاب الميلشيات الطائفية والاحتلال الفارسي الوحشي. هذه بعض المقترحات والتي يمكن لمفكري الأمة وعلمائها وسياسييها أن يضيفوا إليها الكثير. مثل هذه المواقف بتقديري سوف تقضي على خطر الإرهاب الداخلي وستحرر عقول كثير من الشباب المغرر بهم ليعودا إلى أمتهم فيقاتلوا دفاعا عنها عوضا أن يكونوا حطب مشاريع تستهدف الأمة فيما دولهم تمول مضطرة تصفيتهم والقضاء عليهم. إن الأمر جد لا هزل فيه، فالخطر داهم..

تابع القراءة>>

السيطرة على حلب تُكمل “الكوريدور الشيعي الإيراني”

07:42 صباحاً الأحد, 12 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 2016-12-11 07:42:43

منذ أن انطلقت معارك الموصل في العراق في الثالث والعشرين من أكتوبر الماضي، وقبول الولايات المتحدة بدعم هذه المعارك التي يُشارك فيها نحو 60 ألف مُقاتل، أكثر من نصفهم من ميليشيات الحشد الشعبي المرتبطة بإيران ، بدأت وسائل الإعلام التابعة والمُقرّبة من النظام السوري، وتلك التابعة للحكومة العراقية، وبالطبع القريبة من الإيرانيين، تؤكد أن قيادات تنظيم داعش في العراق بدأت تنتقل، أفرادا وجماعات، إلى حلب والرقة شمال سوريا .

تابع القراءة>>

هذا هو عدنان إبراهيم!

11:29 صباحاً الخميس, 25 رمضان 1437 هـ الموافق 2016-06-30 11:29:51

كثر الكلام وكثرت الأسئلة حول الدكتور عدنان إبراهيم، فانقسم الناس في شأنه ما بين مادح وقادح، وبخاصة فئة الشباب، وعلى الأخص من كان منهم حريصاً على مستقبل هذه الأمة، شغوفاً بنهضتها وتقدمها. وفي الأسطر الآتية ما أرجو أن يكون جواباً شافياً عن هذه الشخصية، وبالله التوفيق. قبل قرابة القرن من الزمان انتقد شيخ الإسلام في الدولة العثمانية مصطفى صبرى -رحمه الله- منهج الشيخ محمد عبده في مصر قائلاً: "فلعله وصديقه أو شيخه جمال الدين أرادا أن يلعبا في الإسلام دور لوثر وكلفين، زعيمي البروتستانت في المسيحية، فلم يتسن لهما الأمر لتأسيس دين حديث للمسلمين، وإنما اقتصر تأثير سعيهما على مساعدة الإلحاد المقنع بالنهوض والتجديد"[1]. واليوم يُشِّبه المستشرق النمساوي "روديغر لوكر- Rüdiger Lohlker" ما يقوم به الدكتور عدنان إبراهيم بعمل لوثر في البروتستانتية، فيقول ...

تابع القراءة>>

وطنية لا فاشية!

10:36 صباحاً الخميس, 25 رمضان 1437 هـ الموافق 2016-06-30 10:36:38

من الطبيعي أن نشعر جميعاً -أردنيين- بالغضب والصدمة مما حدث من عمليات إرهابية مؤخراً، بخاصة الأخيرة بمحاذاة مخيم الركبان، على الحدود الشمالية الشرقية؛ وأن ترتفع المشاعر الوطنية إلى مستويات عليا، ويتكثف حضورها في المجال العام وفي التأكيد عليها.

تابع القراءة>>

العلاقات الخارجية التركية: التحولات والتحديات

10:09 صباحاً الأربعاء, 24 رمضان 1437 هـ الموافق 2016-06-29 10:09:53

في العلاقات الدولية لا يمكن الحديث عن صداقة دائمة أو عداوة دائمة لكن يمكن الحديث عن مصالح دائمة... وفي نفس الوقت لا يمكن تجاهل التاريخ والأيديولوجيا إلى الأبد، وفي حال تعارض المصالح مع التاريخ والأيديولوجيا قد تنتصر المصالح على المدى القريب، إلا أنها لا تستمر...

تابع القراءة>>

خارطة الطريق الروسية في سوريا ورهانات فلاديمير بوتين

10:21 صباحاً الثلاثاء, 23 رمضان 1437 هـ الموافق 2016-06-28 10:21:22

يخطف “القيصر الجديد” فلاديمير بوتين الأضواءَ على المسارح السياسية ويجابه أو يحارب من أوكرانيا والجوار الروسي إلى سوريا، وعبر اندفاعته السياسية والعسكرية يريد أن يثبت أنه غير معزول بسبب الحرب الباردة المحدودة أو العقوبات الغربية وأنه على العكس يسجل النقاط.

تابع القراءة>>

الأردن في دائرة الإستهداف الإيراني .. محاولات لا تنقطع

12:35 مساء الأثنين, 22 رمضان 1437 هـ الموافق 2016-06-27 12:35:40

لطالما تسعى إيران إلى اختراق الساحة الأردنية واحداث الثغرات الأمنية واستغلال الفرص السياسية لأجل استهداف الأردن باعتبارها البوابة الجنوبية لمركز عملياتها في سوريا, والبوابة الغربية لمركز عملياتها في العراق، حيث تشكل الأردن أحد المناطق الاستراتيجية لطهران والتي لا تتوانى على الدوام في تكثيف عملياتها واستهدافها عبر شبكة واسعة من خلايا العمل سواء على المستوى السياسي أو الأمني أو العسكري. فعلى الدوام تشكو السلطات السياسية والأمنية في الأردن من الممارسات الإيرانية المتكررة بحق بلادها، وكان آخرها قبل أكثر من شهر توجيه مصادر رسمية اتهامات إلى إيران بالوقوف وراء تزايد عمليات تهريب السلاح والمخدرات إلى الأردن عن طريق الحدود الأردنية السورية المشتركة. وتشدد هذه المصادر على أنّ إيران تقف وراء معظم عمليات التهريب التي تصل إلى ...

تابع القراءة>>

بعد عمليتي رمضان: الوضوح الاستراتيجي

10:22 صباحاً الأثنين, 22 رمضان 1437 هـ الموافق 2016-06-27 10:22:11

لا شك أن الأردن عمليا في حالة حرب، وإن كانت من نوع آخر؛ لا يتطلب إعلانها رسميا، رغم الانخراط الرسمي، ومنذ سنوات، في جهود مكافحة الإرهاب على جبهات متعددة، وبمختلف الوسائل. وهي التجربة التي أثبت فيها الأردن صلابة وخبرة. أما بعد عمليتي رمضان في البقعة والركبان، فإن الخيارات الاستراتيجية باتت أكثر حرجا ووضوحا في الوقت نفسه، وتحتاج أدوات جديدة للتعامل معها.

تابع القراءة>>
الذهاب الى

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut