01 شعبان 1438 هـ الموافق ٢٨ نيسان ٢٠١٧
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
هيدر

جاثياً بين أكوام الكتب ... فماذا يفعل ؟؟

11:08 صباحاً الثلاثاء, 21 رجب 1438 هـ الموافق 2017-04-18 11:08:33

تعتبر مدينة طرابلس من أهم مدن المتوسط التي ملألها التاريخ قصصاً ومآثر وكتّاب وأدباء برعوا في شتى المجالات , وتعكف الرابطة الثاقفية في المدينة على إحياء المطالعة مجدداً عبر معرض سنوي يقام في "معرض رشيد كرامي الدولي" فكيف يبدو المشهد في الرقم 43 لهذا العام؟؟

تابع القراءة>>

36 عاماً من الترحال ثم يتحقق الحلم

14:21 مساء الثلاثاء, 14 رجب 1438 هـ الموافق 2017-04-11 14:21:55

يعتمد لبنان هذا الوطن الصغير الذي حوى العديد من الحضارات والمشارب والأفكار على قطاع السياحة الذي يوفر له دخلاً إقتصادياً مهماً, وفي ظل الوضع الإقتصادي المتردي ثمة تجربة جريئة يخوضها "رحالة مغترب" بتحقيق حلم التغيير في الوطن الأم..

تابع القراءة>>

"القليعات" اللبنانية منسية بعد "حضارات غابرة" !!

14:07 مساء الأربعاء, 08 رجب 1438 هـ الموافق 2017-04-05 14:07:11

هي "الشامخة" على كتف هضبة مشرفة في "سهل عكار" شمالي لبنان, قلعة أثرية بنيت في العهد "الصليبي" ومن ثم تصدرت المشهد في "الفتوحات الإسلامية" وشغرت كقلعة "طرابلس" و "حمص" مركزاً عسكرياً وحصناً لكل من حكم المنطقة، ويقال أنها "بنيت في القرون الوسطى ...

تابع القراءة>>

بين التسول والعمل "نصيحة" !!

11:23 صباحاً الأحد, 27 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 2017-03-26 11:23:19

في الشوارع وبين الأزقة يتنقلون ويطرقون الأبواب، وأكفّ أيديهم يمدون؛ بعضُهم قد حل به قدرٌ قاسٍ وآخرين مهنة باتت تشكل لهم دخلاً لا بأس به!!! محطة الباص كان ذلك في محطة الباصات "شارل الحلو" وسط العاصمة بيروت عندما هممتُ بقطع تذكرت العودة بعد إنهاء عمل لي في العاصمة - يروي شاهد عيان عن واقع المتسولين - " هممتُ بالصعود فرأيك إحدى المتسولات، تتحدث مع موظف شباك التذاكر، جذبني الفضول لأرى أنها تعطيه كميات كبيرة من النقود المعدنية من فئة 500 ليرة لبنانية و 250 ليرة، هي الساعة الواحدة ظهراً تقول وهذا ما جنيته منذ ساعات الصباح الأولى والمبلغ 50 ألف ليرة لبنانية أخذتها ورقة واحدة، كي تكمل عملاً وهمنة يبدو أنها بارعة في كسب الزبائن وإنتقاء الأماكن". تذكرنا هذه الحادثة بالمسلسل السوري (مرايا) حيث يفرز أحد ضباط المخابرات عنصراً لمراقبة شخص ما يكون الدور "شحاذاً" وبالفعل يراقب العنصر ولكنه يستلذ في العمل وتمر أسابيع ويطلب الضابط من العنصر المعلومات لكن الأخير يقدم إستقالته نظراً للراتب المهم الذي حصل عليه من التسول أثناء المراقبة فعاش بسعادة وبحبوحة وزوجته التي رضيت عنه بعدما أدخل للمنزل ما لذّ وطاب وفاق بكثير مهنته كعنصر أمن؛ فتأمل يارعاك الله!! وجه آخر "الشام اليوم" تلتقي اللاجئ السوري فراس حسين من مدينة الحسكة ، هو أيضاً كالكثيرين يمتهن التسول " إلى أن المعدن صاف" كما تقول السيدة عبلة من بلدة بلانة الحيصة بسهل عكار،عندما قررت أن تخاطب طفولته بكلام "طيب" تقول "لما رأيته يتسول أخذت بنصحه كي يعمل معي وأنه مازال صغيراً وسيكبر ويمكنه العمل ولذلك قلت له أن يعمل عندي وينظف أمامي منزلي لقاء مبلغ من المال وبالفعل بدأ بالعمل وأخذ يدور على بيوت القريبة وأخته الصغيرة وبدلاً من التسول بات يعمل بجد ونشاط". هكذا إذن حال المتسولين والمسؤولية تقع على عاتق الجميع من قوى أمن و جمعيات إجتماعية ناصحة علّ شوارعنا تفتقدهم إلا لعمل ما !!!!

تابع القراءة>>

هل يساعد "الأمن الروحي" على حلّ "أزمة التطرف"؟

10:58 صباحاً الأثنين, 21 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 2017-03-20 10:58:15

كثرت المجتمعات التي وقعت ضحية "التطرف" في هذا العالم، ويجمع الباحثون على أن التطرف ليس منوطاً بدين معيّن فلطالما شهدت عواصم أوروبية عدة هجماتٌ من متطرفين فجروا أنفسهم في شوارع آمنين أودت بحياة العديد من الأبرياء من الطائفة المسيحية، كذلك يحدث اليوم لمسلمي الروهينغا ببورما ويحرقون من قبل مجموعات متطرفة أخرى، ويحدث في سوريا والعراق وفلسطين سابقاً إبان احتلالها وتهجير أهلها من قبل عصابات الهاغانا الصهيونية فما أسباب التطرف ومن يغذيه ويستفيد من شباب لم يكتمل نضوجهم بعد؟؟

تابع القراءة>>

هل تنفس الضمان الاجتماعي في طرابلس ؟؟

14:28 مساء الأحد, 13 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 2017-03-12 14:28:10

في أروقة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بمدينة طرابلس كيف يبدو المشهد؟؟ بعد سلسلة صرخات وجهت في فترات سابقة مطالبة بتسريع إنجاز معاملات أكثر من 1500 مراجع يومياً حملوا هموم مرضهم قاصدين موافقة لإجراء عملية من هنا أو تقديم أدوية مزمنة من هناك ليحلّ بعدها جو من التغيير الإيجابي بإعتراف الكثير.

تابع القراءة>>

لقاء الحبيبين في "السودان" !!

14:00 مساء الأثنين, 07 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 2017-03-06 14:00:38

تهبّ الحروب ليكتب تاريخ حافل بالدم والحزن والأسى والشتات، قصص ستروى للجيل القادم بدون تنقيح أو تنميق في الكلام، وإذا ما قرر أحد المخرجين السينمائيين كسب اليوبيل الذهبي يوماً ما، فما عليه سوى الجلوس مع أناس فروا من لهيب الحرب "السورية" ثم تنقلوا مع خيامهم ورحالهم ردحاً من الزمن. "ضحى" هي تلك الشخصية التي نتحدث عنها اليوم، فمنذ العام 2011 قررت النزوح إلى لبنان ومحافظته العكارية في الشمال ومن ثم عاشت وأولادها وعملت في الإغاثة و أصرّت على الحياة والاستمرار في تعليمهم بعدما غاب "الزوج" الذي يعمل في المملكة العربية السعودية، ولم يستطع أن يرى زوجته منذ العام 2013 لأسباب عدة منعته من الوصول للم شمل الأحبة .

تابع القراءة>>

روائع إسطنبول... بين السياحة ونقل التجارب هل تصلح وطناً؟؟

14:39 مساء الثلاثاء, 01 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 2017-02-28 14:39:38

الشام اليوم - إسطنبول يروي الشابٌ الفلسطيني "مصطفى" كيفَ كانت مدينة إسطنبول التركية قبل العام 1994، "شوارع مليئة بالظلام وحفر متنقلة وجبلٌ يطالعك على مضيق البسفور مكدسٌ بالنفايات يفرّ منه القاصي والداني" ليطرق في مخيلتك مناطق لبنانية اليوم تعاني مثل الغابر في العاصمة التركية الثانية فكيف تحولت ؟؟ ويروي هذا الشاب ذاك التحول الذي شهده وهو يتابع دراسته في تركيا - يقول - " كانت الليرة التركية متدنية والمياه الساخنة تشترى من بعض الحوانيت وأغلى من البنزين، لا شيئ اسمه سياحة في البلد والآثار المعمرة مهمولة ومنسية والجريمة والسرقة والسطو يمكن أن تراه في كل الشوارع مع غروب أي شمس حتى في وضح النهار أحياناً".

تابع القراءة>>

صناعة مراكب الصيد في لبنان .. من المهد حتى الإبحار

11:53 صباحاً الأربعاء, 25 جمادى الأولى 1438 هـ الموافق 2017-02-22 11:53:33

في بلد عصفت فيه البطالة وفرّ شبانه والمبدعون خارج البلاد هرباً من حرب المضاربة والجفاف، يستمر البعض بالتمسك بالقليل للبقاء، كما هو حال السيد (عبد الرحمن الكسّار) الذي يحترف صناعة مراكب الصيد منذ الصغر بمنطقة ساحل عكار. من حيث أمواج شجر (السرو) ...

تابع القراءة>>

لكواشرة " اللبنانية ... حين تستثمر الموارد الطبيعية ويبحر الخيال.

14:50 مساء الأثنين, 16 جمادى الأولى 1438 هـ الموافق 2017-02-13 14:50:22

تنهمر الأمطار في لبنان بشكل وفير، هذا البلد الغني بالثروة المائية والمتعب من البطالة و أزمة الكهرباء ومياه الشرب في المنازل لغياب سياسة الدولة وخططها الإنمائية ، فماذا إن استغلت هذه الموارد بالشكل الجيد؟؟

تابع القراءة>>
الذهاب الى

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut