27 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق ٢٦ آذار ٢٠١٧
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
القدس عنواني الوحيد

هل يساعد "الأمن الروحي" على حلّ "أزمة التطرف"؟

10:58 صباحاً الأثنين, 21 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 2017-03-20 10:58:15

كثرت المجتمعات التي وقعت ضحية "التطرف" في هذا العالم، ويجمع الباحثون على أن التطرف ليس منوطاً بدين معيّن فلطالما شهدت عواصم أوروبية عدة هجماتٌ من متطرفين فجروا أنفسهم في شوارع آمنين أودت بحياة العديد من الأبرياء من الطائفة المسيحية، كذلك يحدث اليوم لمسلمي الروهينغا ببورما ويحرقون من قبل مجموعات متطرفة أخرى، ويحدث في سوريا والعراق وفلسطين سابقاً إبان احتلالها وتهجير أهلها من قبل عصابات الهاغانا الصهيونية فما أسباب التطرف ومن يغذيه ويستفيد من شباب لم يكتمل نضوجهم بعد؟؟

تابع القراءة>>

هل تنفس الضمان الاجتماعي في طرابلس ؟؟

14:28 مساء الأحد, 13 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 2017-03-12 14:28:10

في أروقة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بمدينة طرابلس كيف يبدو المشهد؟؟ بعد سلسلة صرخات وجهت في فترات سابقة مطالبة بتسريع إنجاز معاملات أكثر من 1500 مراجع يومياً حملوا هموم مرضهم قاصدين موافقة لإجراء عملية من هنا أو تقديم أدوية مزمنة من هناك ليحلّ بعدها جو من التغيير الإيجابي بإعتراف الكثير.

تابع القراءة>>

لقاء الحبيبين في "السودان" !!

14:00 مساء الأثنين, 07 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 2017-03-06 14:00:38

تهبّ الحروب ليكتب تاريخ حافل بالدم والحزن والأسى والشتات، قصص ستروى للجيل القادم بدون تنقيح أو تنميق في الكلام، وإذا ما قرر أحد المخرجين السينمائيين كسب اليوبيل الذهبي يوماً ما، فما عليه سوى الجلوس مع أناس فروا من لهيب الحرب "السورية" ثم تنقلوا مع خيامهم ورحالهم ردحاً من الزمن. "ضحى" هي تلك الشخصية التي نتحدث عنها اليوم، فمنذ العام 2011 قررت النزوح إلى لبنان ومحافظته العكارية في الشمال ومن ثم عاشت وأولادها وعملت في الإغاثة و أصرّت على الحياة والاستمرار في تعليمهم بعدما غاب "الزوج" الذي يعمل في المملكة العربية السعودية، ولم يستطع أن يرى زوجته منذ العام 2013 لأسباب عدة منعته من الوصول للم شمل الأحبة .

تابع القراءة>>

روائع إسطنبول... بين السياحة ونقل التجارب هل تصلح وطناً؟؟

14:39 مساء الثلاثاء, 01 جمادى الآخرة 1438 هـ الموافق 2017-02-28 14:39:38

الشام اليوم - إسطنبول يروي الشابٌ الفلسطيني "مصطفى" كيفَ كانت مدينة إسطنبول التركية قبل العام 1994، "شوارع مليئة بالظلام وحفر متنقلة وجبلٌ يطالعك على مضيق البسفور مكدسٌ بالنفايات يفرّ منه القاصي والداني" ليطرق في مخيلتك مناطق لبنانية اليوم تعاني مثل الغابر في العاصمة التركية الثانية فكيف تحولت ؟؟ ويروي هذا الشاب ذاك التحول الذي شهده وهو يتابع دراسته في تركيا - يقول - " كانت الليرة التركية متدنية والمياه الساخنة تشترى من بعض الحوانيت وأغلى من البنزين، لا شيئ اسمه سياحة في البلد والآثار المعمرة مهمولة ومنسية والجريمة والسرقة والسطو يمكن أن تراه في كل الشوارع مع غروب أي شمس حتى في وضح النهار أحياناً".

تابع القراءة>>

صناعة مراكب الصيد في لبنان .. من المهد حتى الإبحار

11:53 صباحاً الأربعاء, 25 جمادى الأولى 1438 هـ الموافق 2017-02-22 11:53:33

في بلد عصفت فيه البطالة وفرّ شبانه والمبدعون خارج البلاد هرباً من حرب المضاربة والجفاف، يستمر البعض بالتمسك بالقليل للبقاء، كما هو حال السيد (عبد الرحمن الكسّار) الذي يحترف صناعة مراكب الصيد منذ الصغر بمنطقة ساحل عكار. من حيث أمواج شجر (السرو) ...

تابع القراءة>>

لكواشرة " اللبنانية ... حين تستثمر الموارد الطبيعية ويبحر الخيال.

14:50 مساء الأثنين, 16 جمادى الأولى 1438 هـ الموافق 2017-02-13 14:50:22

تنهمر الأمطار في لبنان بشكل وفير، هذا البلد الغني بالثروة المائية والمتعب من البطالة و أزمة الكهرباء ومياه الشرب في المنازل لغياب سياسة الدولة وخططها الإنمائية ، فماذا إن استغلت هذه الموارد بالشكل الجيد؟؟

تابع القراءة>>

(البطاطا) اللبنانية من البساطة إلى الذروة ثم الانحدار !!

09:41 صباحاً الخميس, 12 جمادى الأولى 1438 هـ الموافق 2017-02-09 09:41:16

غنّوا قديماً عن البطاطا ونُظمت فيها أشعار قروية لصداقتها مع (سفرة الفطور والغداء والمساء) وحياة البسطاء و(الدراويش)، زرعت في السهول الخصبة وباتت مصدر رزق للكثير من القرويين ومحط أنظار التجار وعامل جذب واستثمار حوّل مزارعيها من البساطة إلى الثراء, ولكن ...

تابع القراءة>>

"سيخ حديدي" في البرميل ثم ناموا على الظلام !!!

11:30 صباحاً الأحد, 01 جمادى الأولى 1438 هـ الموافق 2017-01-29 11:30:34

عامل شركة (BUS)  هو بطل القصة والرحلة الاستكشافية الآن على سطح منزل في حي عكاري قرر أصحاب هذا المنزل خرق الخروقات!! ليجد سيخاً حديدياً ملفوفاً عليه أسلاك كهربائية موصولة بالشبكة و تمتصّ كل ما تستطيع من تيار بالكاد يكفي أبناء الحي ، يهدف صاحبنا المواطن إلى تسخين المياه دون أي وازع ورادعٍ ليغرق الحي في الظلام ولنبقى بدون كهرباء ولا "يكلّف خاطره بإزالة هذا التعدي، فيخسر وهم جميعاً ، ثم نسأل أين الكهرباء؟؟".  لا نحمل المواطن اللبناني كافة المسؤولية حول أزمة الكهرباء التي ينعم بها مواطنون كثر في دول كنا نعتبرها متخلفة، فلبنان الوحيد هو متأخر و منحدر نحو الهلاك فساعات التغذية قليلة و أحياناً إن أتى التيار يأتي ضعيفاً ليزيد في الطين بلّة مواطن غافل لصاحبنا ذاك!!!  (شركة الصيانة) ويقول مدير شركة (BUS) في عكار سامي قدسي أن شركة الصيانة وقتها صدمت بما رآه أحد موظفيها، وهذا التسيّب لا بد من إيقافه ولا يوقفه سوى الوازع الداخلي للمواطن وحسّ المسؤولية ولنحافظ على ما نحصل عليه من تغذية تأتينا".

تابع القراءة>>

طوابير "المعاينة" ومراكز "أكل الزمان عليها وشرب" !!!

13:26 مساء الأثنين, 25 ربيع الثاني 1438 هـ الموافق 2017-01-23 13:26:55

يسبق الكثير من المواطنين شروق الشمس ليصطفوا في طوابير على أبواب المعاينة المكانيكية للمركز القائم بكل سيارات شمال لبنان القابع في مدينة طرابلس، وسط قرارات من الداخلية اللبنانية التي "تسكّن وجع المواطن بين الفينة والأخرى" والتي يعتبرها البعض منقوصة ومتأخرة فيما يراها آخرون "فسحة للتنفس وإنجاز معاملاتهم". (مذكرات مواطن) لم يغسُل "يوسف" وجهه بعدْ، ولا بدّ من الوصول باكراً من محافظة عكار لمركز معاينة مكانيك سيارته بطرابلس (20 كلم) ، مع العلم أن عكار موعودة بمركز للمعاينة المكانيكية والأرض جاهزة ولم يتحرك شيئ "وعلى الوعد يا كمّون" - يقول ضيفنا " - لاندري لمصلحة من تعطيل مثل هكذا مشروع وتركنا ومئات المواطنين من عكار نعاني المشقة تلو المشقة و ننتظر من الفجر إلى الغروب حتى ننجز المعاينة؛ مهزلة!! ". ويتابع الشاب "يوسف" ممتعضاً :" أضف على ذلك حفرة تحطم سيارتي عند دخولي وخروجي من مركز المعاينة، ثم نقول معاينة؟؟!!".

تابع القراءة>>

شرطي الابتسامة، شهرة عند المفارق!

14:06 مساء الثلاثاء, 12 ربيع الثاني 1438 هـ الموافق 2017-01-10 14:06:06

سمّه ما شئت وبالطريقة التي تدخل قلبك ... شرطي الفرح، أو الراقص على المفارق ... فالكل هنا مجمع على محبة هذه اللوحة المتجددة. صباحاً أنتَ أو أنتِ مستيقظين وربما مرهقين متأخرين عن دوام أو وظيفة ثم حطّ الرحالُ بكم أمام هذا الشرطي الذي لا تفارقه البسمة بيدين ...

تابع القراءة>>
الذهاب الى

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut