27 ذو القعدة 1438 هـ الموافق ١٩ آب ٢٠١٧
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
هيدر

شهر رمضان فرصة للحد من البطالة بغزة

09:57 صباحاً الخميس, 25 رمضان 1437 هـ الموافق 2016-06-30 09:57:20

يستغل عدد من الشبان العاطلين عن العمل في غزة بعض المهن المتعلقة بشهر رمضان للهرب من البطالة وتحقيق مردود مادي لإعالة أنفسهم وذويهم في ظل واقعهم الصعب وفرص العمل النادرة مع استمرار الحصار المفروض إسرائيليا على القطاع منذ عشر سنوات.

تابع القراءة>>

مدير مشفى درعا : استهداف المشافي تسبب بنقص حاد في الأطباء

10:19 صباحاً الثلاثاء, 09 رمضان 1437 هـ الموافق 2016-06-14 10:19:56

قال مدير مشفى درعا البلد الميداني الدكتور زياد خرفان المحاميد إن الوضع الطبي في سوريا عموما وفي المناطق المحررة خصوصا، يشكل معاناة مستمرة للمواطن السوري، خصوصا في ظل استهداف النظام السوري للمدنيين بشكل مكثف بالإضافة إلى استهداف كافة المشافي والخدمات الطبية وحتى الإسعافية.

تابع القراءة>>

بريطاني معتنقٌ للإسلام يروي تجربة أول صيامٍ له في حياته

17:14 مساء الجمعة, 05 رمضان 1437 هـ الموافق 2016-06-10 17:14:52

استقبل مسلمو العالم شهر رمضان المبارك، الذي يوحّد طقوسهم مع اختلاف بلدانهم، ومن بينهم بعض الصائمين لأول مرة في حياتهم. يوهان كيم (29 عاماً) معتنق جديد للإسلام، وهو بريطاني من أصول كورية يقطن في العاصمة البريطانية لندن، منذ نعومة أظفاره. ويعد رمضان الحالي أول مرة يصوم فيها كيم منذ دخوله الإسلام. وقال كيم "لقد اعتنقت الإسلام الشهر الفائت، وأحتفل الآن بقدوم شهر رمضان، لأول مرة في حياتي، حيث ترعرعت على الديانة المسيحية". وأضاف: "رحلتي إلى الإسلام، بدأت عندما سمعت الأذان، وهو يحمل دعوة للمسلمين لأداء فريضة الصلاة، وانتابني لأول مرة، شعور بالطمأنينة والروحانية والخشوع، لا يمكن وصفه أو التعبير عنه فكانت الدعوة للصلاة بمثابة دعوة للإسلام". وتابع رواية قصة إسلامه قائلاً: "قادني هذا الشعور الجميل، للبحث بتعمق شديد عن الإسلام وتعاليمه، وذلك من خلال القراءة، ومشاهد فيديو على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب". ولفت أنه منذ شهر أعلن إسلامه بشكل صريح، وذلك من خلال إلقائه الشهادة، واصفاً تلك اللحظة بأنها كانت "بداية حياة جديدة له". وقال لقد "وضع الله في قلبي حباً كبيراً للإسلام، ويسر لي الأمر"، مستشهداً بالآية القرآنية، قوله تعالى "فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا". وفي وصفه للصلاة، قال كيم "عندما أصلّي، أشعر بأنني أشكر الخالق على نعمه الكثيرة، وأترفع عن الأمور الحياتية المادية". وأضاف "بدأت، منذ بداية شهر رمضان، أداء 20 ركعة من صلاة التراويح، بشكل يومي، في الجامع، ويغمرني أثناء ذلك شعور الراحة والرضا، حيث أصبحت كلمات الصلاة، جزءاً من حياتي".

تابع القراءة>>

حملة ولا تظالموا.. ما فكرتها وأهدافها؟ ومن أطلقها؟

12:24 مساء السبت, 28 شعبان 1437 هـ الموافق 2016-06-04 12:24:47

تفاعل عدد من النشطاء والدعاة والقادة العسكريين مع حملة "ولا تظالموا"، التي انطلقت قبل أسبوعين من الآن، كما شارك بالحملة عدد من خطباء المساجد؛ حيث خصصوا خطبة الجمعة للحديث عن عواقب الظلم وأهمية تحقيق العدل في عدد من مساجد الشمال السوري. وللوقوف على فكرة وأهداف الحملة التقت شبكة الدرر الشامية مع الداعية "محمود الدالاتي" أحد مؤسسي الحملة التي أطلقها بحسب ما أكده لنا عدد من الناشطين الراغبين في تصحيح المسار، وإزالة المظالم التي حلت بالمجتمع في ظل الحرب. وعند سؤال "الدالاتي" عن منشأ هذه الفكرة قال: "من يتابع خط مسار الثورة السورية خلال الفترة الأخيرة خصوصًا بعد تحرير إدلب وما حصل في مناطق الثوار عمومًا من تنازع الفصائل على مناطق النفوذ يلاحظ انتشار الظلم بشكل واسع في مختلف مكونات الثورة. ونحن لا نقصد بالظلم هنا الظلم الجسدي الواقع على بعض المعتقلين ظلمًا أو المأخوذين بالشبهة، أو في قتال الفصائل بعضها مع بعض.. هذا موجود طبعًا.. ولكن نتكلم عن الظلم بمعناه الكبير الشامل وهو (وضع الشيء في غير موضعه)، فالعلماء يقولون: من استرعى الذئب على الغنم فقد ظلم، فالذئب مكانه الإبعاد عن القطيع وليس رعايته وحمايته، فمن وضع الذئب راعيًا للغنم فقد ظلم لأنه وضع الشيء في غير مكانه. وهذه الفكرة هي أصل فكرة الثورة السورية؛ فإن هذا النظام المجرم لا يستحق أن يكون حاكمًا لهذا الشعب العظيم، فمن هنا تداعينا واجتمعنا مع بعض الناشطين وطلبة العلم والإعلاميين الناشطين في الثورة ومن مختلف المناطق السورية وفي الداخل والخارج لتنظيم حملة ولا تظالموا". واعتبر "الدالاتي" أن أهداف الحملة تتمثل بـ"خلق جو شعبي يطالب برفع الظلم وتكريس العدل لتحفيز إطلاق مبادرات عملية من شتى الجماعات والمنظمات لرفع الظلم، كما أن هذا الجو سيساعد الصادقين المخلصين على تحويل مبادراتهم إلى واقع، وأيضًا تعزيز قيمة العدل في المجتمع حتى نساهم في انتصار الثورة؛ لأن غياب العدل من شأنه تدمير الثورة من أساسها، يقول ابن تيمية -رحمه الله-: فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَتَنَازَعُوا فِي أَنَّ عَاقِبَةَ الظُّلْمِ وَخِيمَةٌ وَعَاقِبَةَ الْعَدْلِ كَرِيمَةٌ وَلِهَذَا يُرْوَى: "اللَّهُ يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً، وَلَا يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً" الفتاوى 28/63. وكلامه -رحمه الله- عما هو واقع قدرًا وكونًا، ومصداقه أيضًا الوضع المعاصر الآن، فالدول الكافرة القائمة على العدل موجودة وتزداد قوة وتقدمًا وحضارة، بينما الدول العربية والإسلامية القائمة على الظلم تتقهقر وتتراجع، وإن كانت تدين بدين الإسلام، فالظلم مرتعه وخيم وعاقبته سيئة، وهو من المعاصي التي يعجل الله عقوبتها في الدنيا قبل الآخرة، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من ذنبٍ أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم)، والأمة تصاب بالهزائم والنكبات كلما أوغلت في الظلم والعدوان، وهذا واضح على مستوى الأحداث المعاصرة والتاريخ القريب. نلاحظُ أن هزائم الأمة العربية وتعثُّرها وتقهقُرَها يسبقه ظلمُ الحكام لشعوبهم وقمعهُم لهم.. وراجعوا التاريخ، فما إخفاق الجماعات والفصائل اليوم والهزائم التي تمنى بها إلا بسبب الظلم، والتعالي على إخوانهم المجاهدين في الفصائل اﻷخرى، واحتكارهم الحق ﻷنفسهم وأخذهم للمواطنين في مناطقهم بالقسوة والغلظة، وكم حذرنا وحذرنا من الكبر والتغلب والطغيان وإقصاء اﻵخرين وسلب مقراتهم وإهانة العلماء المخالفين!! وهذه هي النتيجة هذا الاقتتال القميء.. والتقهقر على الجبهات والهزائم المتكررة". وأكد "الدالاتي" أن الحملة سيتم تطويرها وتقديمها في أساليب مختلفة، بحيث تبقى مستمرة، ومن ضمن ذلك نشر شرائط مسجلة لدعاة وقادة عسكريين وسياسيين وناشطين، بالإضافة إلى تكثيف مشاركة الخطباء على المنابر، والنشر في وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام، معتبرًا أن الحملة حققت شيئًا ملموسًا على الأرض، واستجابت بعض الجهات وأنشأت ديوان مظالم لسماع شكوى الناس ورد حقوهم المسلوبة، إلا أنه يرجى منها أكثر من ذلك.

تابع القراءة>>

رئيس جبهة الإصلاح الإسلامية رشيد ترخاني: تونس تعاني من "إرهاب" العلمانيين

15:13 مساء الخميس, 19 شعبان 1437 هـ الموافق 2016-05-26 15:13:41

لم يشهد الوضع العام في تونس، تغييراً كبيراً رغم التحولات التي شهدتها البلاد منذ سنة 2011، نظراً لتنامي الخطر الداخلي والخارجي وسيطرة رؤوس المال والإمبرياليين على الحياة الاقتصادية وتفعيل نفوذهم على الشعب التونسي، وغياب استراتيجية واضحة لمقاومة الفساد وإيجاد حلول عاجلة للقضاء على المظاهر السلبية التي يعاني منها الناس، كما أن هاجس الإرهاب سيطر على عقول الشعب وكبل مطالبهم... مجلة "البيان" في تونس فتحت مختلف المواضيع التي تشغل الرأي العام التونسي عبر حوار خاص أجرته مع رئيس جبهة الإصلاح الإسلامية د. رشيد الترخاني البيان: كيف تقيِّم الوضع العام الحالي في تونس، خاصة بعد هدوء الأوضاع الأمنية نوعا ما؟ لا شك أن تونس تعيش اليوم أصعب فتراتها التاريخية، وهي تتجاوز مرحلة الفترة الانتقالية نحو بناء دولة تقطع مع الاستبداد والظلم والتهميش، وتقوم على أساس العدل والاحترام بين جميع مكونات المجتمع، إلا أن الوضع العام لم يتغير كثيراً بل ازداد صعوبة وجُل مطالب الثورة لم تتحقق بل وقع الانقلاب عليها؛ لم يلمس الناس رؤية واضحة ولا خطة عمل منهجية ولا حضوراً مقنعاً، هذا إلى جانب تنامي ظاهرة الإرهاب - خاصة إذا نظرنا إلى الوضع الإقليمي - الذي أصبح يشكل تهديداً مباشراً على أمن البلاد وسلامتها وارتفاع نسب البطالة والفقر وانخفاض نسبة النمو وغياب رؤية واضحة لمشاكل التنمية بالجهات المهمشة. ولعل من أهم التحديات الأخرى التي تواجهها تونس وهي تكافح من أجل الخروج من دائرة الاستبداد وبناء مؤسسات ديمقراطية، تسللَ المنظومة السابقة لإدارة البلاد وصنع القرار ما يهدد بإفشال المسار "الانتقالي" والعودة بالبلاد إلى مربع القمع والاستبداد. البيان: مر عام على تنصيب الحكومة الجديدة، فما تقييمك لأدائها؟ التقييم مهم جداً بعد عام من تنصيب الحكومة لمعرفة نسبة النجاح والإخفاق في تعاطي الحكومة مع الملفات والتحديات المطروحة وفي مقدمتها الملف الأمني ومعالجة ظاهرة الإرهاب، ومدى نجاحها في معالجة الملفات الاجتماعية الحارقة في الجهات المهمشة خاصة بعد ما عاشته بلادنا من أحداث أمنية واجتماعية لا تزال تداعياتها تخيم على الوضع العام في البلاد على غرار العملية الإرهابية الأخيرة في بن قردان وقبلها الاحتجاجات التي اجتاحت مختلف الجهات للمطالبة بالحق في التشغيل والاعتصامات المتواصلة لحاملي الشهادات العليا أمام الوزارات والولايات. في نظري، إن أداء الحكومة اتسم بالضعف والوهن وهي تعالج الملفات الحارقة بأيادي مرتعشة في كثير من المواقف وبالعجز وعدم القدرة أحيانا على فرض القانون. وتظل مشكلة التنمية في الجهات المهمشة ومعالجة قضية الإرهاب إحدى العقبات الكبرى وخير شاهد على تخبط الحكومة الحالية على الرغم من بعض النجاحات، هذا إلى جانب غياب الانسجام في المواقف وبروز التصريحات المتناقضة أحياناً بين مكونات الائتلاف الحاكم وافتقاد رئيس الحكومة لدعم فعلي من الحزب الأغلبي في ظل تعقد أزمة نداء تونس والصراعات التي تعصف به. البيان: ماهي قراءتك المستقبلية تجاه تغير موازين قوى الخريطة السياسية لفائدة حركة النهضة الإسلامية بعد تفكك نداء تونس؟ اختلال موازين القوى السياسية سيفرض بالضرورة خريطة سياسية جديدة وستجد حركة النهضة نفسها أمام واقع سياسي مغاير لما أفرزته انتخابات 2014م بصفتها الحزب الأكثر تمثيلية في البرلمان. لكن هل حركة النهضة التي اختارت خطاباً توافقياً يدعو إلى ضرورة حماية المسار الديمقراطي وتحقيق الوحدة الوطنية، ترغب فعلاً في تغيير موازين القوى واستغلال وضعها الجديد كحزب أغلبية؟ اعتقد أن حركة النهضة - المستفيد الوحيد من أزمة نداء تونس - ستحافظ على تموقعها الحالي وَفْق ما أفرزته الانتخابات الفارطة وستكون أولويتها إنجاحَ المشروع الوطني خاصة في المجالين الأمني والاقتصادي وخاصة أن تجربتها في الحكم وما لاقته من معارضة شديدة من طرف معارضيها انتهت بتسليم الترويكا للسلطة لا زالت حاضرة في الأذهان. البيان: انقسام حركة نداء تونس، هل هو - حقاً - نتاج خلاف على دخول حركة النهضة وتوافق معها في الحكم أم أن هناك صراعات داخليةً في الحركة؟ أعتقد إن انقسام نداء تونس هو نتيجة صراعات داخلية على المواقع وهذا نتيجة طبيعية لحزب نشأ في ظروف خاصة وكان الهدف الأساسي من تكوينه هو قطع الطريق على حركة النهضة التي كانت في طريق مفتوح لاستلام السلطة؛ فقد كان واضحاً منذ بداية التأسيس أن حزب نداء تونس الذي كان يطرح نفسه بديلاً في الحكم عن حركة النهضة وحلفائها هو بمثابة ائتلاف غير معلَن بين محسوبين على حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل (حزب الرئيس السابق زين العابدين بن علي) ويساريين من مختلف مشارب اليسار وبعض المستقلين. بينما التحقت مجموعة من حزب المسار الديمقراطي الاجتماعي (الحزب الشيوعي سابقا) التحاقاً منظماً تحسباً لاحتمال أن يصبح نداء تونس أكبر قوة معارضة للنهضة، وكان الجامع بينهما هو معاداة النهضة ومحاولة قطع الطريق عليها وإفساد تجربتها في الحكم، و "سرعان ما خرجت الخلافات من داخل الحزب إلى العلن لتصبح القنوات التلفزيونية مجالاً لمشادات تجاوزت الخلافات السياسية والتنظيمية الداخلية إلى صراعات بالوكالة بين مصالح لوبيات متنفذة في مجال المال والأعمال والأمن"، ومراكز قوى قديمة كان لها التأثير السيئ على تجربة الانتقال الديمقراطي. واعتقد كذلك أن قبول شق من نداء تونس التوافق مع حركة النهضة في الحكم - تحت إكراهات معروفة - عجل بانقسام النداء وانفجاره من الداخل بالرغم من التدخل المباشر من طرف رئيس الجمهوري وهو ما يعكس عمق أزمة النداء وتعقدها والصراعات التي تعصف به . البيان: ما هي الخصائص والميزات التي تنفرد بها تونس حتى لا تكون ليبيا أو مصر اليوم في شمال إفريقيا؟ أعتقد أن التحديات الخارجية والوضع الإقليمي المتدهور وخاصة الصراع المسلح وعدم استقرار الوضع السياسي وإمكانية التدخل الخارجي في الجارة ليبيا يظل أكبر تحدياً تواجهه تونس، وما لم تستقر الأوضاع السياسية في ليبيا ويقبل جميع الأطراف الليبيين بالتوافق حول حكومة وحدة وطنية سيظل التهديد قائماً وسيظل الوضع الأمني هشاً، ولعل ما يميز تونس هو وعي النخبة السياسية بضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية وضمان سلامة البلاد من كل مكروه قد ينال الجميع دون استثناء. البيان: ألا تعتقد أن ملف الإرهاب تداخلت فيه أطراف عديدة وأصبح صراع مصالح؟ نعم! بالضبط؛ فمن معضلات المشهد السياسي التونسي عجز الطبقة السياسية عن إخراج موضوع الإرهاب من التجاذب السياسي. ويبدو أن خسارة بعض القوى السياسية في انتخابات 2011 كانت سبباً لجعل الإرهاب موضوع تجاذب حاد في الحياة السياسية ولا سيما بعد اغتيال القياديين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، لتصبح كل حادثة إرهابية هي فرصة لتحميل طرف سياسي بعينه المسؤولية كاملة عن ظهور الإرهاب في تونس، ولم تشذ حادثة بن قردان عن هذه الحقيقة؛ إذ تلقف الإعلام المنحاز والموجَّه بلوبيات قديمة متنفذة الخبر ونصبت " البلاتوات " الحوارية ليصب الجميع حقدهم الأيديولوجي على التيار الإسلامي ، وشن حملات واسعة على المساجد والكتاتيب القرآنية والجمعيات الخيرية، معتبرين إياها محاضن للإرهاب. البيان: الشباب التونسي يحتاج إلى إحاطة كبيرة في ظل تنامي المخاطر والمصالح الدولية لاستغلاله، هل عندكم حلولٌ لذلك؟ لا شك أن الإرهاب يمثل تهديداً مستمراً للسلام والأمن والاستقرار الدولي ونحن من موقعنا كحزب سياسي كنا وما زلنا ندعو إلى اعتماد خطة استراتيجية متكاملة وشاملة ومحكمة وقابلة للتّنفيذ تعتمد على المعالجة الأمنية والثقافية والنفسية، والإجراءات السياسية حتى نحمي أبناءنا من الأفكار الهدامة ونجنبهم الوقوع فريسةً للجماعات والمنظمات المشبوهة كذلك لا زلنا نعتقد أن المعالجة الأمنية وحدَها لن تؤدي إلى نتائج تُذكر والواقع خير دليل على ذلك. البيان: ما هو نشاط حزبكم (جبهة الإصلاح)؟ وهل لكم أهداف سياسية؟ وهل تسعون إلى تحالفات في المستقبل؟ طبعاً نحن نعمل حالياً على تطوير الحزب وإجراء عملية نقد ذاتي وإيجاد الآليات الكفيلة لترجمة أفكارنا وتحقيق أهدافنا السياسية وعلى رأسها تحقيق المشاركة الفاعلة في العملية السياسية بجميع مناحيها وتفعيل العمل الجماهيري من أجل الإسهام بفاعلية في بناء وترسيخ دولة المؤسسات على أسس علمية حديثة. وإن أردنا الاستقرار لبلدنا فلا بد من تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الحد الأدنى للحياة الكريمة التي تلبي الضرورات من غذاء ورعاية صحية وتأهيل علمي. ومن أهدافنا كذلك توعية الشباب حتى لا يكون هدفاً للأفكار المنحرفة والعقائد الفاسدة... أما عن التحالفات فنحن لا نستبعد هذا الخيار بل نرى أن عملية التغيير لا يمكن أن يقوم بها طرف سياسي بعينه؛ بل يجب التعاون والعمل على الثوابت وجعل المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار. البيان: خمس سنوات، ألا تعتبر مدة طويلة وفيها تجربة كافية من أجل تأسيس جبهة إسلامية موحدة؟ اعتقد أنه بعد الفشل الذي منيت به الأحزاب الإسلامية في الانتخابات الأخيرة أصبح لزاماً عليها القيام بمراجعة خطابها وتوجُّهها واستراتيجيتها للوقوف على الأخطاء إن كانت – فعلاً - تريد أن يكون لها وزن على الساحة السياسية وإلا فستبقى على هامش الفعل السياسي ولن تكون رقماً في المشهد؛ فإما أن تطور أفكارها أو سيقصيها التاريخ وتنتهي إلى زوال ومن ثَمَّ لن يكون لأي تحالف يجمع الأحزاب الإسلامية أي معنى أو تأثير يذكر. البيان: لماذا لم يتم بعث بديل إعلامي لما هو سائد من أجل تثقيف الرأي العام التونسي والنهوض بالأفكار وتنمية الوعي الديني؟ لا يمكن إنكار الدور المركزي الذي لعبه الإعلام في التقلبات السياسية وخلخلة منظومات الاستبداد، التي شهدتها تونس والمنطقة العربية عموماً كما لا يمكن أن نتجاهل الدور المماثل الذي لعبه الإعلام من أجل إعادة السيطرة على العقول والتحريض الممنهج على الثورات والانتفاضات... من هنا كان لا بد من تأسيس إعلام بديل يرتفع بالمستوى الثقافي والأخلاقي لأفراد الشعب التونسي ويكون حصناً لشبابنا من الأفكار الهدامة؛ إلا أن اللوبي المتنفذ حال دون بعث قنوات خاصة تؤثر في الرأي وتخدم قضايا العدل والحرية، وما التضييقات الحالية على بعض القنوات الخاصة كالزيتونة وغيرها إلا أكبر دليل على رغبة القائمين على المشهد السمعي البصري في إقصاء هذه الإذاعات والقنوات. البيان: ماهي وجهة نظرك تجاه الحرب العلمانية على التدين في تونس؟ الاعتداء على المقدسات الإسلامية في تونس هو اعتداء على هوية الشعب التونسي وعلى ثوابته ومقدساته، ونحن على ثقة بأن كل المخططات التي تستهدف الإساءة إلى الدين الإسلامي أو المسَّ بمقدسات الشعب التونسي ستبوء بالفشل ولن يكون لها أثر؛ ذلك أن الشعب التونسي متجذر في هويته متمسك بدينه معتز بوطنيته، وأي محاولة للتضييق على مظاهر التدين أو انتهاج سياسة التصحير التي انتهجها بن علي بحجة محاربة الإرهاب هي انتهاك لحقوق الإنسان واعتداء على حريات الناس التي كفلها الشرع والدستور. البيان: هل تخشون من تكرار سيناريو جديد لحوار وطني آخر لإسقاط حركة النهضة من الحكم ومن ثَمَّ القضاء على التجربة الإسلامية؟ بعد 5 سنوات من الثورة لا زال الوضع السياسي والاجتماعي في تونس لم يستقر بعد، وهو ما يجعل الوضع العام في البلاد يدعو إلى القلق. لكن ما يدعونا إلى الاطمئنان على المسار الديمقراطي هو القناعة الحاصلة لدى الشعب التونسي وعموم النخبة السياسية بتعزيز الوحدة الوطنية وبضرورة التعايش السلمي بين جميع الأطراف السياسيين على اختلاف توجهاتهم والحفاظ على البلاد من الدخول في احتراب داخلي لا قدر الله، نظراً لخطورة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها بلادنا ولا أدل على ذلك من الأحداث الإرهابية الأخيرة التي شهدتها بلادنا في مدينة بن قردان والاحتجاجات التي نالت عدداً من المحافظات على خلفية انتشار البطالة في أوساط الشباب.

تابع القراءة>>

خبير اقتصادي: رؤوس المال شركاء في صنع القرار الفلسطيني

14:39 مساء الخميس, 22 جمادى الآخرة 1437 هـ الموافق 2016-03-31 14:39:33

"اقتصاد هش".. وصف يطلقه مختصون على الاقتصاد الفلسطيني الذي في ظله ترتفع نسب البطالة، والاستيراد، والاعتماد على المعونات والقروض. ويرى الدكتور الخبير والمحلل الاقتصادي الفلسطيني، يوسف عبد الحق، أن الاقتصاد الفلسطيني لم يشهد تطورا منذ سنوات طويلة، ويستشهد حول ذلك بأرقام، "فالناتج المحلي الإجمالي في فلسطين يعاني من تناقص منذ ثلاث سنوات، والآن لا يتجاوز دخل الفرد الواحد ألفا و700 دولار في السنة". وقال عبد الحق في حوار خاص مع "عربي21"، إن البطالة لا تقل نسبتها عن 35 بالمئة، لافتا إلى أن...

تابع القراءة>>

حوار خاص: مسؤول العلاقات السياسية الخارجية في حركة “أحرار الشام الإسلامية”

أحرار الشام: خطابنا تطوّر بسرعة وسلوك جبهة النصرة بات مقلقا

14:36 مساء الخميس, 15 جمادى الآخرة 1437 هـ الموافق 2016-03-24 14:36:58

مسؤول العلاقات السياسية الخارجية في حركة “أحرار الشام الإسلامية” “لبيب نحّاس” لصحيفة العهد: “أطراف في المعارضة السياسية تعمل لتصنيف الأحرار كحركة إرهابية.. وعلاقتنا مع الإخوان المسلمين أخوية تنسيقية” العهد _ حاورته: أروى عبد العزيز بعد نقاشات مطوّلة استمرت لأكثر من أسبوعين بين “العهد” و”الأحرار” رأى هذا الحوار النّور أخيراً، والذي اقتربنا فيه من حركة أحرار الشام الإسلامية. وسلّطنا فيه الضوء على المراجعات الفكرية التي قام بها منظّروا الحركة. وتساءلنا إن كانت الحركة قد أسقطت شعار “إخوة المنهج” أم لا ؟!....

تابع القراءة>>

جيش سوريا الجديد: التحالف يمولنا وهدفنا محاربة الأسد وتنظيم الدولة

14:12 مساء الخميس, 01 جمادى الآخرة 1437 هـ الموافق 2016-03-10 14:12:11

كشف قائد "جيش سوريا الجديد"، المقدم مهند أحمد الطلاع، أن قواته التي تشكلت قبل نحو ستة أشهر؛ تتلقى تمويلها من التحالف الدولي، وذكر أن مقاتليه تلقوا تدريبات في الأردن. من جهة أخرى، نفى الطلاع وجود أي تحالفات مع "قوات سوريا الديمقراطية" التي تضم خصوصا وحدات الحماية الكردية، موضحا أن هدف جيشه محاربة نظام بشار الأسد وتنظيم الدولة....

تابع القراءة>>

"إسرائيل" تقرر فتح معركة مع "فيسبوك".. لماذا؟

15:24 مساء الخميس, 23 جمادى الأولى 1437 هـ الموافق 2016-03-03 15:24:49

أعلنت إسرائيل أنها تعكف على تحرك عالمي يهدف إلى تدشين بنية قانونية دولية، تلزم "فيسبوك" بحذف المضامين التي تحرض عليها وتدعو للمس بأمنها. وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، إنه عقد لقاءات مع سيمون ميلنر، مسؤول أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط في "فيسبوك"، وحذره من تداعيات التحرك الدولي الذي يمكن أن تقوم به تل أبيب ضد...

تابع القراءة>>

الطفيلي مهاجما حزب الله: أصبح فصيلا صغيرا تابعا للدب الروس

15:02 مساء الأربعاء, 15 جمادى الأولى 1437 هـ الموافق 2016-02-24 15:02:55

هاجم الأمين العام السابق لـ"حزب الله" الشيخ صبحي الطفيلي، حزبه السابق لمشاركته في الأزمة السورية، واصفا إياه بأنه أصبح "فصيلا صغيرا تابعا للدب الروسي"، داعيا إياه للانسحاب من سوريا لتجنب تبعات الفتنة المذهبية على شيعة لبنان. وحذر الطفيلي، في حديث لصحيفة "المستقبل" اللبنانية، من أن الحزب الذي شارك في الأزمة السورية منذ بدايتها "سيحمل إرث الكثير من...

تابع القراءة>>
الذهاب الى

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut