29 محرّم 1439 هـ الموافق ٢٠ تشرين الأول ٢٠١٧
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 12:05 مساء الأربعاء, 23 صفر 1438 هـ الموافق 2016-11-23 12:05:07

بذور الهلاك

12:05 مساء الأربعاء, 23 صفر 1438 هـ الموافق 2016-11-23 12:05:07

أ . محمد ياسر الكسواني
 من المفارقات أن الأئمة المتقدمين رحمهم الله تعالى والذين نُفعِّل أقوالهم التي اخترقت مئات الأعوام وتأصيلهم لحالة هذه الأيام، كانوا من الذين يضعون آراء ساهمت في فناء الشريعة وذهاب القيم! ذلك أنهم رحمهم الله تعالى كان لهم رأي في انعدام حضور الناس لأنهم عوام فيما يخصهم من تنصيب الحكام! بل جعلوه من المعلوم وليس المظنون! قال الجويني غفر الله تعالى له:"فلتقع البداية بمحل الإجماع في صفة أهل الاختيار ثم ننعطف على مواقع الاجتهاد والظنون. فما نعلمه أن النسوة لا مدخل لهن في تخير الإمام وعقد الإمامة، فإنهن ما روجعن قط، ولو استشير في هذا الأمر امرأة لكان أحرى النساء وأجدرهن بهذا الأمر فاطمة عليها السلام ثم نسوة رسول الله أمهات المؤمنين ونحن بابتداء الأذهان نعلم أنه ما كان لهن في هذا المجال مخاض في منقرض العصور ومكر الدهور.  وكذلك لا يناط هذا الأمر بالعبيد وإن حازوا قصب السبق في العلوم. ولا تعلق له بالعوام الذين لا يعدون من العلماء وذوي الأحلام. ولا مدخل لأهل الذمة في نصب الأئمة.
فخروج هؤلاء عن منصب الحل والعقد ليس به خفاء فهذا مبلغ العلم في هذا الفصل …".
ولكن ورد أن "عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، استشار الناس في عثمان وعلي، فاستشار رؤوس الناس وقادتهم جميعاً وأشتاتاً، مثنى وفرادى ومجتمعين، سراً وجهراً، وانتهى إلى النساء المخدرات في حجبهن، ثم سأل الولدان في المكاتب، وسأل من يرد من الركبان والأعراب إلى المدينة، طوال ثلاثة أيام بلياليها".
وكذا جوز الجويني رحمه الله تعالى البيعة من واحد لو كانت له قوة وشوكة، وهو ما يفعله الآن المنقلبون على شعوبهم والماسكون بزمام الحكم بمعونة أسيادهم الأمريكان والإنكليز والروس بل أسياد من الصين!


لإكمال قراءة البحث يرجى الضغط على الرابط أدناه
 
تحميل ملف 88971070945262.pdf
التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut