24 جمادى الأولى 1438 هـ الموافق ٢٢ شباط ٢٠١٧
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
القدس عنواني الوحيد

آخر تحديث: 12:31 مساء الأحد, 12 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 2016-12-11 12:31:45

يوم تملَّكت يميننا : الازدهار الفرعوني والازدهار الإيماني

12:31 مساء الأحد, 12 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 2016-12-11 12:31:45

د . رياض العيسى
حيرني منذ سنين سؤالان، أما الأول فهو : لماذا الإرث العمراني للحضارات السابقة أضخم بكثير من الإرث العمراني للحضارة الإسلامية؟ و أما الثاني فهو : لماذا حدد القرآن الكريم التفاصيل الدقيقة للنظام الاجتماعي واكتفى بتحديد القواعد الكلية للنظام السياسي؟ وبالرغم من الاختلاف البيّن بين موضوعي السؤالين إلا أن البحث أظهر أن إجابة كلا السؤالين واحدة ! الأمر الذي حولني من الحيرة إلى الدهشة !

تحقيق السؤالين
قد لا يسلم لي القارئ الكريم بالمسلمات الضمنية التي يقررها كلا السؤالين، فيقول مستشكلاً على سؤال الإرث العمراني: لقد تركت الحضارة الإسلامية معالم عمرانية بارزة في حواضر الإسلام ومثال ذلك قصور الأندلس والإسطنبول ! والحقيقة فإن هذا الاستشكال لا يصح، فتساؤلنا حول الإرث العمراني لا ينفي وجود إرث عمراني إسلامي ومتميز، ولكنه يتساءل عن التفاوت الكبير بين حجم الإرث العمراني الإسلامي والإرث الذي تركته الحضارات الغابرة، وهو تفاوت يبرز بشكل جلي لكل من يزور عواصم الحواضر الإسلامية كبغداد ودمشق والقاهرة ويقارن إرثها العمراني بالأوابد الشامخة في المدن الأوروبية الكبرى كباريس وروما وأثينا وأمستردام وميونيخ، أو يقارنه بالمدن الأثرية الباقية في بلادنا كجرش في الأردن وبصرى في الشام أو الأقصر والأهرامات في مصر أو حتى آيا صوفيا في الإسطنبول !

أما القارئ الذي يستشكل سؤال النظام الاجتماعي فلعله يقول : لقد ذكر القرآن الكريم تفاصيل لكل مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية، وهذا الاستشكال أيضاً لا يصح، فتساؤلنا حول النظام الاجتماعي لا ينفي أن القرآن الكريم شمل أحكاماً للنظام السياسي، ولكنه يركز على التفاوت الكبير بين تفاصيل النظام الاجتماعي وتفاصيل النظام السياسي، وما هي دلالات هذا التفاوت؟ لماذا يحدد القرآن الكريم تفاصيل دقيقة حول النكاح والطلاق والعدة ودخول البيوت والأكل منها، وتفاصيل اللباس، بل مواعيد زمنية لحركة الأولاد في البيت ووضع الثياب؟ ولا يحدد تفاصيل تنصيب الخليفة وعزله؟!! ... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد
المصدر: الشام اليومتحميل ملف 7943622572347522.pdf
التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut