03 ذو القعدة 1438 هـ الموافق ٢٧ تموز ٢٠١٧
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
هيدر

آخر تحديث: 10:38 صباحاً الأحد, 18 شعبان 1438 هـ الموافق 2017-05-14 10:38:57

مناهج تربوية تربي الخمول..إلى متى !!

09:45 صباحاً الأحد, 18 شعبان 1438 هـ الموافق 2017-05-14 09:45:03

أسامة العويد
مرّت أعوام وأعوام ومناهج التربية والتعليم في لبنان تعيث في أجيالنا الخمول والركوض وقلّة الهمة وعدم الحثّ على العمل دون أي تطور في كتب القراءة وما شابه، على الرغم من تطور الحياة وصعود الإنسان إلى القمر ، إلا أن كتب التدريس تلك تصر على المكوث تحت الشجرة و"أكل الولد التفاحة" و "ذهب رامي إلى الحقل" ولم يفكر ذاك الولد بالصعود للقمر في مناهجنا ولا حتى رامي هذا قرر "صنع سيارة رباعية الدفع"، فلا صنع رامي ولا إبتكر بل أكل وشرب ونام ، ونامي أيتها المناهج في خمول الشعوب .

(توقيت الدوام)

في رحلة مؤخرة إلى إسطنبول تفاجأت الساعة التاسعة صباحاً بالتلاميذ ذاهبون إلى المدرسة، فسألت صديقي فشرح لي أن الدوام هنا معتمد هكذا، عندها تذكرتُ أبناءنا في لبنان " نجرهم جراً من التخت لكرسي الدراسة، يأتي بخمول، وتذهب الحصة الأولى بين تثاؤب وعيون شبه مفتوحة. 

وبين معارضة وموالاة هذا القرار وتغيير الكتب بقشورها وترك فحواها يفتك بمجتمع يتراجع و يتسكع بعض شبابه بعد الدوام "الفارغ" في أغنية يحلم بها ليلاً مساءً وأشياء فارغة نطرح هذا الموضوع لعل الأجيال القادمة تبصر نور التغيير؟؟!!".


ويرى الأستاذ حسين المراد أنه " بداية يجب الفصل فيما بين المناهج التعليمية والتربوية اذ أن التعليم مرتبط بالتكسب المعرفي وبالنمو المقدري والمهاري لدى الناشئه، فيما المناهج التربوية تعاني من هشاشة بنيوية على مختلف الأصعده العائلية، الوطنية، القومية والدينية".

يضيف وهو الذي يرأس جمعية ضوء الشبابية :" فالوطنية انهارت تربوياً من خلال عدم المقدرة على توافق على كتابة تاريخ وطن، والعائلة تفككت بحكم تجرد المناهج من خطط لتعزيز مفهوم القيم وما تحويه من احترام للعادات والتقاليد والأعراف، والانتماء القومي في صراع وجودي لم تتحدد معالمه بعد بل إن متغيرات طرأت أعطت بعداً جديداً للانتماء القومي من زوايا مذهبيه، فثنائية الانتماء تحول إلى أبعاد ثلاثية منهجياً عبر إدخال اللغه الفارسية كمادة تدرس في عشرات المدارس العامله في لبنان... أما الأديان برحابتها فيتم بيع مكنوناتها منهجياً في سوق الانتماءات المذهبية بضيقها".

وحول مكننة المناهج رأى المراد "أنه أمر صحي قابل للنقاش، ولكن السؤال : هل نحن قادرون على السير بالمكننه باعتماد الكادر التعليمي الحالي حيث أن 40% منه يتجاوز الخامسة والأربعين؟ وهل أدوات ومستلزمات المكننه يمكن تأمينها في بلد لا يزال الطبشور أداة مثلى لإيصال المعلومة؟".

وتحاول جمعية ضوء بحسب المراد : التغيير عبر" ندواتنا التوجيهية والفكرية والدراسات التي نجريها إضافة لدعمنا المتواصل لطلاب الشهادات ولأربعة أشهر متتالية ثم دعم من لم يحالفهم الحظ بالنجاح إضافة للمنح التي استهدفت 156 من طلاب اللبنانية و96 من طلاب الجامعات الخاصة إضافة للتسهيلات التي تعطى لطلاب العلم على مستوى الماجستير والدكتوراه في الداخل والخارج، إضافة للإرشاد والتوجيه الجامعي الذي يختتم كل عام بلقاء ضخم بين الطلاب وعمداء الجامعات المتعاونين، كما أن الجمعية تقوم بإعداد وطباعة كتاب توجيهي من 240 صفحه للتعريف بالجامعات والتخصصات وحاجة السوق لشق أبسط احتياجات الطلاب وهو الطريق الهادف".


المصدر: الشام اليوم
التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut