09 جمادى الآخرة 1439 هـ الموافق ٢٥ شباط ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 10:12 صباحاً الأربعاء, 19 جمادى الآخرة 1436 هـ الموافق 2015-04-08 10:12:20

التصوف وحروب المكانة 1 - 3

10:12 صباحاً الأربعاء, 19 جمادى الآخرة 1436 هـ الموافق 2015-04-08 10:12:20

د . رياض العيسى
تحالف معظم شيوخ الطرق الصوفية ومريديهم مع فلول الحكم العربي السابق، وأصدروا فتاوى تبيح قتل أحرار الأمة الثائرين، تحاول هذه الدراسة فهم هذه الظاهرة والوقوف على أسبابها، الدراسة مقسمة الى ثلاثة أجزاء، الجزء الأول يبين علة اختيار الدراسة كتابي "روح الدين" و"سؤال الأخلاق" للفيلسوف "طه عبد الرحمن" كأعمال نموذجية لدراسة الفكر الصوفي، ولمزيد من الضبط العلمي تتبنى الدراسة نظرية من ابداع ذات الفيلسوف كمنهجية لتقييم الفكر الصوفي، لذلك يقدم الجزء الأول توضيح مختصر لنظرية المجال التداولي. في الجزء الثاني من هذه الدراسة نحلل تعارض المقولات الأساسية للفكر الصوفي مع المجال التداولي العربي الإسلامي، كذلك نبين كيف تؤول هذه المقولات الى تبني مواقف معارضة للثورة العربية. في الجزء الثالث والأخير تبين الدراسة بشكل تفصيلي التناقض بين الفكر الصوفي والمجال التداولي العربي الإسلامي. يقول المؤرخ الأمريكي "ريتشارد نيد ليبو" في كتابه "لماذا تتحارب الأمم" (2010) أن المكانة لا تزال أحد أهم أسباب الحروب بين الأمم، ويقدم لنا "ليبو" مثالا حيا على هذه الفرضية، فيقول: "مارست المكانة دورا رئيسيا في قرار الولايات المتحدة بغزو العراق في العام 2003 ... لم تكن هناك دوافع استراتيجية أو اقتصادية مقنعة لغزو العراق ... تمثل الهدف من غزو العراق في استعراض القوة العسكرية والإرادة السياسية الأمريكية، وبعث رسالة مفادها القوة والعزم الى مجموعة متنوعة من الجماهير في الشرق الأوسط"! رسالة المكانة الأمريكية كلفت الأمة العربية حسب دراسة أعدها جامعيون من الولايات المتحدة وكندا بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية ونشرت الثلاثاء 15 - 10 - 2013 في مجلة "بلوس ميديسين" الأميركية قرابة 461 ألف عراقي قضوا بأعمال العنف أو بنتائج الغزو الأمريكي بين مارس / آذار 2003 ومنتصف العام 2011. لقد لعبت المكانة دورا حيويا في الصراع الأزلي بين الكفر والإيمان، قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121) وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ (122) وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123) ﴾ [هود 121-123]... قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد ...
التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut