09 محرّم 1440 هـ الموافق ١٩ أيلول ٢٠١٨
  • القناة الفضائية
  • Get the Flash Player to see this player.
    بث الراديو
عيد الفطر 1438

آخر تحديث: 10:12 صباحاً الأربعاء, 19 جمادى الآخرة 1436 هـ الموافق 2015-04-08 10:12:20

التصوف وحروب المكانة 2 - 3

10:12 صباحاً الأربعاء, 19 جمادى الآخرة 1436 هـ الموافق 2015-04-08 10:12:20

د . رياض العيسى
تحالف معظم شيوخ الطرق الصوفية ومريديهم مع فلول الحكم العربي السابق، وأصدروا فتاوى تبيح قتل أحرار الأمة الثائرين، تحاول هذه الدراسة فهم هذه الظاهرة والوقوف على أسبابها، الدراسة مقسمة الى ثلاثة أجزاء، الجزء الأول يبين علة اختيار الدراسة كتابي "روح الدين" و"سؤال الأخلاق" للفيلسوف "طه عبد الرحمن" كأعمال نموذجية لدراسة الفكر الصوفي، ولمزيد من الضبط العلمي تتبنى الدراسة نظرية من ابداع ذات الفيلسوف كمنهجية لتقييم الفكر الصوفي، لذلك يقدم الجزء الأول توضيح مختصر لنظرية المجال التداولي. في الجزء الثاني من هذه الدراسة نحلل تعارض المقولات الأساسية للفكر الصوفي مع المجال التداولي العربي الإسلامي، كذلك نبين كيف تؤول هذه المقولات الى تبني مواقف معارضة للثورة العربية. في الجزء الثالث والأخير تبين الدراسة بشكل تفصيلي التناقض بين الفكر الصوفي والمجال التداولي العربي الإسلامي. في الجزء الأول من هذه الدراسة قررنا المنهجية التي سوف ننتقد من خلالها الفكر الصوفي، والتي أيضا نوضح من خلالها خطر هذا الفكر على حربنا من أجل تحقيق مكانتنا في الحياة الدنيا والآخرة، ونشرع الآن في تحقيق مقصد هذا القسم من الدراسة، وهو إثبات "دعوى خلط المجالات" والتي مضمونها هو التالي: "تفريق الفكر الصوفي بين الروح والنفس مقولة لا تنتمي للمجال التداولي العربي الإسلامي. ولكن تنتمي للمجال الثقافي الاجتماعي الصوفي" وكذلك إثبات "دعوى طلب الأعواض" والتي مضمونها هو التالي: "مقولة نفي طلب الأعواض عن العمل الصالح التي يقول بها الفكر الصوفي تخالف القاعدة التفضيلية للأصل المعرفي. والأخذ يؤدي الى خرم هذه القاعدة. مما يؤدي الى إصابة الأمة بآفة التكاسل". يقدم كتاب "روح الدين" نظرية للعمل الإسلامي. في الباب الأول يعرض طه عبد الرحمن نظريته في الوجود الإنساني، ليقيم على أساسها التفريق بين العمل الديني والعمل السياسي، وعلى أساس هذا التفريق بين العمل الديني والعمل السياسي يقيم أداء الحركات الإسلامية. والتفريق بين النفس والروح هو الركيزة الأساسية لنظرية الوجود الإنساني التي يقترحها طه عبد الرحمن، وهذا التفريق شائع في الفكر الصوفي، حيث يعتقد الفكر الصوفي أن النفس هي الناسبة - أي تنسب الأشياء لها - والمتملكة، وهي علة "حب الذات"، ولذلك هي علة الفاعلية السياسية وما يلازمها من شرور، بينما الروح هي الفطرة وهي مصدر القيم والمثل الأخلاقية وقد تشبعت بهذه القيم والمثل عند حضورها الميثاق الأول ( لاحقاً سنوضح المقصود بالميثاق الأول )، ولهذا السبب تعد الروح علة الفعل الديني والتزكوي. قم بتحميل البحث لتقرأ المزيد ...
التعليقات

التعليقات المنشورة في الموقع تعبر فقط عن آراء اصحابها فقط ولا يتحمل موقع الشام اليوم اي مسؤولية عنها ولا يتبناها بالضرورة
مشاركة وتعليق
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
تبقى لك 600 حرف
بمشاركتك هذا التعليق فإنك توافق على شروط نشر التعليقات

شبكة الشام اليوم: موقع الكتروني يهدف إلى الإهتمام بالهم اليومي للحياة الشامية في شتى المجالات, من خلال الرصد اليومي لمستجدات حياة المجتمعات الشاميّة, يصحبهم في الحضر والسفر , ويشاركهم أفراحهم وأحزانهم, ويكون جسراً بين أفراد المجتمع الشامي* وشعوب العالم لإبراز تاريخ وحضارة بلاد الشام وعراقتها الأصيلة, ويكون دليلاً لكل سائح يقصدها, كل ذلك بطريقة نموذجية, ورؤية ثاقبة, ومصداقية في المعلومة.

 

Copyright 2014 Alsham Today | Powered by Xohut